ضغط الدم-ماتود معرفته عن ضغط الدم بأنواعه-ضغط الدم المرتفع والمنخفض

كيفية قياس ضغط الدم

ضغط الدم من المواضيع المتشعبة والتى يكثر فيها الجدل بين عامة الناس نظرا لعدم تعلم معايير معاينة ضغط الدم سواء كان ضغط الدم عالى أو طبيعي أو منخفض والتى يكثر فيها الخلط بين الناس لذلك سنتعرف على شروط قياس ضغط الدم حسب المعايير الموضوعة من منظمة الصحة العالمية سنقسم هذا الموضوع الى ثلاثة أقسام :

      1. ضغط الدم الطبيعي
      2. ضغط الدم المرتفع
      3. ضغط الدم المنخفض
      4. كيفية قياس ضغط الدم بدون سماعة ؟

     



1- ضغط الدم الطبيعى :

عندما يدق القلب ، فانه يضخ الدم فى جسمك ليمده بالطاقة والأكسجين الذي يحتاجه. أثناء تحرك الدم، فإنه يدفع ضد جانبي الأوعية الدموية. قوة هذا الضغط هو ضغط الدم. إذا كان ضغط الدم مرتفع جدا، فإنه يضع ضغطا إضافيا على الشرايين (وقلبك) وهذا قد يؤدي إلى النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

لذلك فان ضغط الدم هو قوة دفع الدم على جدران الأوعية الدموية.

ويُعبر عن ضغط الدم برقمين، يسمى الأول ضغط الدم الانقباضي ويتزامن مع انقباض عضلة القلب وهو الرقم الذي يكون في الأعلى، ويسمى الثاني ضغط الدم الانبساطي ويتزامن مع انبساط عضلة القلب وهو الرقم الذي يكون في الأسفل.

ويعرَّف ضغط الدم الطبيعي للشخص البالغ بأنه ضغط الدم الذي يبلغ 120 مليمتر/ زئبق  مع دقة القلب (ضغط الدم الانقباضي) و80 مليمتر/ زئبق مع ارتخاء القلب (ضغط الدم الانبساطي).

2- ضغط الدم المرتفع :

إن ارتفاع ضغط الدم، المعروف أيضاً بأنه فرط أو زيادة ضغط الدم، هو خلل يحدث فيه زيادة مستمرة في الضغط داخل الأوعية الدموية مما يجعلها تحت إجهاد مرتفع. ومع كل ضربة من ضربات القلب، يضخ الدم في الأوعية التي تحمل الدم في الجسم. وينشأ ضغط الدم عن قوة دفع الدم مقابل لجدران الأوعية الدموية (الشرايين) أثناء ضخه من القلب. وكلما ارتفع ضغط الدم اشتد ضخ القلب للدم. وعندما يبلغ ضغط الدم الانقباضي 140 مليمتر/ زئبق أو أكثر و/ أو يبلغ ضغط الدم الانبساطي 90 مليمتر/ زئبق أو أكثر يُعتبر ذلك زيادة أو ارتفاع في ضغط الدم .

ما هي الأثار المترتبة على ضغط الدم المرتفع ؟

كلما ارتفع ضغط الدم زادت مخاطر تضرر القلب والأوعية الدموية في أعضاء رئيسية مثل الدماغ والكُلى. إن ارتفاع ضغط الدم هو من أكثر مسببات أمراض القلب والسكتات الدماغية التي يمكن الوقاية منها.

وإذا ترك ارتفاع ضغط الدم دون السيطرة عليه يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بنوبة قلبية، وتضخم القلب، وفي نهاية المطاف قصور القلب . وقد تظهر نتوءات (كييسات دموية) في الأوعية الدموية ونقاط ضعيفة تزيد احتمالات انسدادها وانفجارها. ويمكن أن يتسبب ارتفاع ضغط الدم داخل الأوعية الدموية في تسرب الدم إلى الدماغ فتحدث السكتة الدماغية. كما أن فرط ضغط الدم يمكن أن يؤدي إلى الفشل الكُلوي والعمى وضعف الإدراك.

ويمكن أن تزداد العواقب الصحية المترتبة على ارتفاع ضغط الدم تعقيداً بفعل عوامل أخرى تزيد احتمالات الإصابة بالنوبة القلبية والسكتة الدماغية والفشل الكُلوي.


ما هى العوامل التى تزيد من فرص الاصابة بمرض ضغط الدم المرتفع ؟:

ومن هذه العوامل :

  1. التدخين بأنواعه (تعاطي التبغ)
  2. النظام الغذائي غير الصحي .
  3. تعاطي الكحول على نحو ضار
  4. الخمول البدني، والتعرض للإجهاد المستمر.
  5. السمنة
  6. ارتفاع الكولسترول.
  7. مرض السكري.
  8. في بعض الحالات لا يوجد سبب بعينه معروف للإصابة بارتفاع ضغط الــدم. فقد تلعب العوامل الوراثية، وعندما يصاب الأفــراد دون الأربعين بارتفاعً ضغط الدم فمن الضروري استبعاد سبب ثانوى مثل الاصابة بأحد أمراض الكلى أو أحد أمراض الغدد الصماء.
  9. المرحلة التى تسبق تسمم الحمل : هى ارتفاع فى ضغط الدم يحدث لبعض السيدات أثناء فترة الحمل وعادة ما يزول بعد الولادة لكنه قد يستمر لفترة بعد الولادة في بعض الأحيان، ومن الأرجح أن تعاني السيدات اللائي أصبن بمقدمات الارتعاج من ارتفاع ضغط الدم في حياتهن فيما بعد.
  10. متلازمة المعطف الأبيض :وهي ارتفاع مؤقت في ضغط الدم لدى بعض الناس عند قياس الضغط عند الطبيب فى العيادة

    ضغط الدم المرتفع موقع طريقة تيوب .كوم
    ملخص أسباب ارتفاع ضغط الدم

 

كيفية الوقاية من ضغط الدم المرتفع ؟:

قبل كل شئ يجب نشر الوعى بأهمية قياس ضغط الدم والتعرف على الأرقام الطبيعية لضغط الدم .

  1. لذلك من أولى هذه الخطوات للوقاية من الاصابة بضغط الدم المرتفع ينبغي أن يقيس كل البالغين ضغط دمهم بصورة دورية، ومن الضروري ان يتعرفوا على أرقامهم، فإذا كان مرتفعاً أن يستشيروا أحد العاملين بالرعاية الصحية.
  2.  تغيير نمط الحياة، مثل التوقف عن التدخين وتناول الطعام على نحو صحي وممارسة التمارين الرياضية بانتظام وتجنب تعاطي الكحول على نحو ضار، كافية للسيطرة على ارتفاع ضغط الدم. ويمكن أن يكون تقليل مدخول الملح في الطعام مفيداً أيضاً. وبالنسبة للبعض الآخر لا تكفي هذه التغييرات ويحتاجون إلى أن يوصف لهم دواء للسيطرة على ضغط الدم.
  3.  ان المصابين بارتفاع ضغط الدم الذين يعانون أيضاً من ارتفاع سكر الدم وكولسترول الدم او تلف الكلي يواجهون مخاطر أشد للإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية. لذا فمن الضروري أن يقوموا بانتظام بفحص سكر الدم وكولسترول الدم وزلال البول.

 

وبإمكان أي شخص أن يتخذ خمس خطوات عملية للتقليل إلى أدنى حد ممكن من احتمالات الإصابة بارتفاع ضغط الدم وعواقبه الضارة وهذه العوامل هي :

  • النظام الغذائي الصحي:
    تعزيز اتباع نمط حياة صحي مع التركيز على التغذية السليمة للرضع وصغار السن؛
    تقليل مدخول الملح إلى أقل من 5 غرامات في اليوم (أي ما يقل قليلاً عن ملعقة شاي) أو يقللوا استهلاكهمً من الصوديوم عن 2000 ملجم؛
  • تساعد الأغذية الغنية بالبوتاسيوم على خفض ضغط الــدم . وتنصح منظمة الصحة العالمية البالغين أنً يتناولوا 3510 ملجم من البوتاسيوم على الأقل يوميا الأغذية الغنية بالبوتاسيوم: الفاصوليا والــبــازلاء (حوالي1300 ملجم من البوتاسيوم لكل 100 جــم)، والمكسرات (حوالي 600 ملجم / 100 جم)، والخضروات مثل السبانخ والكرنب والبقدونس (حوالي 550 ملجم/100 جم)، والفواكه
    مثل الموز والبابايا والتمر (حوالي 300 ملجم/100 جم).
    – تناول خمسة حصص من الفاكهة والخضروات يومياً؛
    – تقليل مدخول الدهون الكلية والمشبعة.
    – تجنب تعاطي الكحول على نحو ضار، أي تقليل مدخول المشروبات الكحولية إلى جرعة واحدة معيارية يومياً.
  • النشاط البدني:
    ممارسة النشاط البدني بانتظام وتشجيع الأطفال وصغار السن على ممارسة النشاط البدني (30 دقيقة يومياً على الأقل).
    الحفاظ على وزن طبيعي: كل 5 كيلوغرامات يفقدها وزن الجسم يمكن أن تخفض ضغط الدم الانقباضي بما يتراوح بين نقطتين و10 نقاط .
    التوقف عن التدخين وعن التعرض لمنتجات التبغ.
    التغلب على الإجهاد بطريقة صحية، مثل التغلب على الإجهاد بواسطة التأمل والتمارين البدنية الملائمة والتواصل الاجتماعي الإيجابي.

أعراض الأصابة بمرض ضغط الدم المرتفع :

إن معظم المصابين بارتفاع ضغط الدم لايظهرون أي أعراض على الاطلاق لهذا السبب سمي ب “القاتل الصامت”. ويتسبب ارتفاع ضغط الدم أحياناً في ظهور أعراض مثل الصداع وضيق التنفس والدُوار وألم الصدر وتسارع دقات القلب والنزيف من الأنف.


معايير منظمة الصحة العالمية لقياس ضغط الدم :

1- الجهاز المستخدم فى القياس :

توصى منظمة الصحة العالمية باستخدام الأجهزة الالكترونية الدقيقة والميسورة التكاليف التي تتوافر بها خاصية اختيار قراءات يدوية . وتساعد
الأجهزة نصف الآلية على أخذ قراءات يدوية عندما تفرغ البطاريات، وهي مشكلة شائعة في الأوساط التي تعاني من شُح في الموارد. وبما أن الزئبق سام، فمن الموصي به استبدال الأجهزة الزئبقية تدريجيا لتحل محلها الأجهزة الالكترونيةً ولا ينبغي استخدام أجهزة قياس الضغط الجافة، ومنها
مقياس ضغط الدم، إلا إذا تم معايرتها كل ستة أشهر، مع ضرورة تدريب من يستخدم هذه الأجهزة على قياس ضغط الدم وتقييم استخدامهم لها .

2- يجب تسجيل قياسات ضغط الدم لعدة أيام قبل القيام بتشخيص ارتفاع ضغط الدم .

3- يسجل ضغط الدم مرتين يوميا مرة في الصباح وأخرى في المساء في أفضل الأحوال.

4- ويؤخذ قياسان متتاليان يفصل بينهما دقيقة واحدة على الأقل،

5-يقاس ضغط دم الشخص وهو جالس.

6- لا يلتفت الى القياسات التى تؤخذ فى اليوم الأول .

7- ويُعتَُد بمتوسط قيمة جميع القياسات الباقية لتأكيد تشخيص الإصابة بارتفاع ضغط الدم.

كيفية قياس ضغط الدم بدون سماعة و صورة انفوجرافيك لما تم ذكره سلفا اضغط هنا

3- ضغط الدم المنخفض :

ما هو ضغط الدم المنخفض ؟

هو وجود انخفاض في ضغط الدم بشكل طبيي (عادة ما يكون أقل من 90/60 مم زئبق) لا يعني أن هناك مرض. في واقع الأمر قد يكون مفيداً في نواحٍ كثيرة، لأنه يمكن أن يقلل من فرصة الإصابة بأمراض خطيرة مثل امرض القلب والشريان التاجي والسكتة الدماغية.

ضغط الدم المنخفض  يمكن أن يكون مشكلة عندما يسبب أعراضاً مثل الإغماء. وهذا لا يحدث عادة إلا إذا كان هناك بعض الأمراض الكامنة. الدم يحمل الأوكسجين والمغذيات ويتم ضخه إلى أنحاء الجسم من القلب. نتيجة لعمل ضخ القلب بالإضافة إلى حجم ومرونة الشرايين التي تحمل الدم، فإن الدم يتم ضخه تحت ضغط معين. ضغط الدم هذا هو جزء أساسي من طريقة عمل الجسم والجهاز الدوري.

متى يعتبر ضغط الدم المنخفض مشكلة مرضية؟

إذا كان ضغط الدم ينخفض فقط في حالات معينة، مثل الوقوف فجأة، فقد تكون هناك مشكلة تمنع التحكم المثالي فيه. الانخفاض المفاجئ في ضغط الدم يمكن أن يسبب انقطاعاً مؤقتاً في وصول الدم إلى المخ، مما يؤدي إلى الإغماء أو الدوخة. وغالباً ما يكون هذا بسبب إحدى المشاكل التالية:

  • – هبوط ضغط الدم الوضعي: ويحدث عندما ينخفض ضغط الدم عند الوقوف من وضعية الجلوس أو الرقاد. عادة، تنقبض الأوردة في الساقين تلقائياً (تصبح أضيق) عند الوقوف، وهذا يمنع تجمع الدم في الساقين وبالتالي يعود الدم إلى القلب. إذا كان هناك هبوط في ضغط الدم الوضعي فإن هذا لا يحدث وهذا يعني أن الدم لا يزال في الساقين، مما يؤدي إلى إعاقة وصول الدم إلى المخ مؤقتاً.
  • هبوط ضغط الدم بعد تناول الأكل: يحدث عندما ينخفض ضغط الدم بعد تناول وجبة طعام. ومن المعتقد أن يكون السبب راجعاً إلى تجمع الدم في الأوعية الدموية داخل البطن حين يتم هضم الطعام.
  • الوقوف لفترة طويلة  والمشاعر القوية، مثل الخوف، يمكن أيضاً أن تؤدي إلى هبوط ضغط الدم لدى الأشخاص الأصحاء.

أسباب ضغط الدم المنخفض :

إذا كان هناك دائماً انخفاض في ضغط الدم ، قد يكون هذا أمر طبيعي. ولكن إذا كان هناك هبوط فى ضغط الدم مع تعديل وضع الجسم أو بعد الأكل، غالباً ما يكون هناك سبب كامن.
أسباب انخفاض في ضغط الدم تشمل:

  1.  تناول جرعات عالية من أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم وخصوصا مدرات البول.
  2.   الأمراض الحادة التي تتسبب في فقدان الدم أو الأضرار بالقلب.
  3.  الأمراض التي تؤثرعلى الأعصاب التي تتحكم بالأوعية الدموية في الساقين.
    – داء السكري والذي يمكن أيضاً أن يضر بالأعصاب.
    –  أمراض الغدة الكظرية مثل (مرض أديسون) الذي يمكن أن يسبب فقدان الملح من الجسم، مما يؤدي إلى انخفاض في ضغط الدم.
    –  المراحل الأولى من الحمل.
    –  فقدان الدم بسبب إصابة خطرة أو فقدان السوائل بسبب الحروق.
    – التقدم في العمر، وذلك لأن الشرايين تصبح أقل مرونة، وقد لا تستجيب بالسرعة الكافية عند الوقوف.

تشخيص انخفاض ضغط الدم ؟

قد لا يكون هناك أي أعراض وتشخيص انخفاض ضغط الدم يتم كجزء من الفحص الطبي الدوري.  وهذا سبب وجيه لإجراء فحص منتظم.
الطبيب سوف يقوم بقياس ضغط الدم عن طريق جهاز يسمى مقياس ضغط الدم، الطبيب قد يقيس معدل التغير في ضغط الدم بعد الوقوف أو الجلوس، إذا كان هناك أعراض نقص ضغط الدم الوضعي أو إذا كان هناك أعراض نقص ضغط الدم بعد الأكل، فإن ضغط الدم يمكن قياسه قبل وبعد تناول وجبة كبيرة.

علاج ضغط الدم المنخفض :

من غير المرجح أن تحتاج إلى أي علاج إذا كان ضغط دمك منخفض بشكل طبيعي. إذا كان هناك نقص في ضغط الدم الوضعي، فسوف يعتمد العلاج على السبب الكامن. على سبيل المثال، إذا كان السبب أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم فإن الطبيب قد يقوم  بالتحول إلى نوع آخر من الأدوية.
الاعتماد على الذات
إذا كان هناك انخفاض في ضغط الدم الوضعي، قد ينصح الطبيب باتباع ما يلي:

  • – الوقوف ببطء، وخاصة عند الاستيقاظ من النوم.
  • – تجنب الوقوف لفترة طويلة.
  • – عدم استخدام مياه ساخنة جداً عند الاستحمام.
  • – تجنب النشاط البدني المضني.
  • – زيادة الملح في الأكل، وكذلك كمية السوائل اليومية. ومع ذلك، من المهم أن نتذكر أن الكثير من الملح  يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، لذا يجب اتباع نصيحة الطبيب.
  • – ارتداء جوارب ضاغطة.
  • – إذا كان هناك انخفاض في ضغط الدم بعد الأكل، قد ينصح الطبيب بالاستلقاء بعد تناول الطعام مع تناول وجبات صغيرة منتظمة تحتوي على مستويات منخفضة من الكربوهيدرات بدلاً من وجبات كبيرة مليئة بالكربوهيدرات.



الأدوية المستخدمة فى علاج ضغط الدم المنخفض :

أحياناً، قد يصف الطبيب أيضاً أدوية إذا كان الاعتماد على الذات عن طريق التدابير المبينة أعلاه ليست كافية لمنع أعراض الانخفاض في ضغط الدم. هذه الأدوية قد تشمل ما يلي:
– عقاقير لزيادة الاحتفاظ بالملح فى الجسم .
– عقاقير لجعل الأوعية الدموية تنقبض.

ملخص قراءات ضغط الدم :

ملخص قراءات ضغط الدم

ما هو ضغط الدم باللغة الانجليزية (مرجع)؟

هل أعجبك محتوى المقال؟